فلسطين ماذا علني افعل من اجلك؟؟
ماض وأعرف ما دربي وما هدفي .. والموتُ يرقصُ لي في كل منعطف .. وما أبالي به حتى أُحاذرهُ .. فخشيةُ الموتِ عندي أبردُ الطُرف ِ.. ماضٍ فلو كنت وحدي وصرخت .. بي قف لسرتُ فلم أبطئ ولم أقفِ

قصيده للشهيده ميسرالحجيج*

 
 
 
 

بقلم : صالح صلاح شبانة

 


مهداة الى مقام الشهيدة البطلة التي قضت برصاص صهيوني حاقد في أوائل الثمانينيات من القرن الماضي ، في

 

خليل الرحمن قبل اشتعال الأنتفاضة الأولى و قبل أن يصبح الموت قدرا يوميا على الشعب الفلسطيني


ولأن لخليل الرحمن ولأهلها ظروف خاصة جدا ، ومعقدة جدا ، فالشهادة فيها نكهة خاصة جدا ، وشهداؤها دائما

في الذاكرة ، لا تمحوهم الأيام المتعاقبة ...


فَاللشهيدة البطلة (ميسر الحجيج) ولروحها الطاهرة أيقظ هذه التحية وأنشرها على الملأ بعد سباتها لعشرات السنين أحياء، فنحن لا ننسى الشهداء


***
شفت اسمك عَ وجه الشمس مكتوب ،


بالدم اللي ما نشف مستني يوم الثار ...،


شفت اسمك جوه الشمس محفور ، بنص اللهب والنار ..،


وسمعت صوتك نغم من السما ، مثل النحل بين الورد دَوّار ..،


مكتوب على جبينك ، يا حظك ، يا بختك......،


شرب تراب الخليل ، اللي طول عمره بشرب الكرامه ...،


لمّا ارتوى من دمك..،


وحضنتك الخليل في ترابها....،


وعمر الخليل ما حضنت الا أغلى أحبابها...،


وحاطت جسمك ، والتفت بلحمك داير مندار..،


يا مزينه بالعز انتِ ، وللمجرم العار....،


والدم عَ هامتك من فوق ، قوس نصر واكليل غار

 

 







Create Your Glitter Text